الشيخ محمد اليعقوبي

118

في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع

الآية الشريفة ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) العنكبوت 45 وقد ورد في رواية صحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام قال ( والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة ، فأي شيء أشدُّ من هذا ، والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها ، إن الله لا يقبل إلا الحسن ، فكيف يقبل ما يستخف به ) . « 1 » ) شروط القبول في العمل : فلابد أن نفهم إن المشاركة في الشعائر الحسينية والبكاء على الحسين عليه السلام لا يكفي وحده ما لم تجتمع فيه شروط القبول كما قال تعالى ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) المائدة 27 ولن تنال شفاعة الحسين عليه السلام وجده وأبيه وأمه وأخيه والأئمة المعصومين من بنيه ( صلوات الله عليهم أجمعين ) إلا بالتقوى ومن علاماتها الاهتمام بالصلاة في أوقاتها وأن يحسن أداءها ، ففي رواية صحيحة عن الإمام الباقر عليه السلام قال ( لا تتهاون بصلاتك فإن النبي صلى الله عليه وآله قال عند موته : ليس مني من استخف بصلاته لا يرد علي الحوض لا والله ) وعنه عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لكل شيء وجه ووجه دينكم الصلاة فلا يشيننّ أحدكم وجه دينه ) . « 2 » )

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، أبواب اعداد الفرائض ونوافلها ، باب 26 ح 2 . ( 2 ) المصدر السابق ، نفس الباب ، . .